هي الأم..

13 يناير، 2012

أن تنشئ مدونتك وتفتح الكلام فيها من أجل إنسان ما، فذلك يعني أن درجة هذا الإنسان راقية في قلبك، وربما حقيقة المشاعر تتجاوز ما يمكن قوله..

كذلك الحال مع مصطفى الذي يكتب لأمه مترحما عليها ومشتاقا لها تضنيه لوعة الفراق ولا يجد أنيسا رفيقا مثلها.. ويخشى أنه مهما قال لن يدرك وصفها كما تستحق فعلا..