سلبيون..

26 فبراير، 2012

ألاّ يبالي الإنسان إلا بنفسه ولا يهتم إلا بشؤونه الشخصية والعائلية صارت حالة منتشرة في كل مكان، إن لم نقل إنها ظاهرة عامة..

تتذمر نيسان من سلبيتها ومن السلبية والأنانية التي تملأ الأجواء والنفوس، لأنها منعتها من المبادرة وكذلك من الكتابة عن مواضيع جوهرية.

هي اعترفت وربما بذلك ستنفض غبار السلبية عنها وتنطلق قدما إلى الأمام، فماذا عن الآخرين؟