القلق الإيجابي

20 ديسمبر، 2011

شق ثان للقلق الذي لا نراه إلا سلبيا، فجابر يلفت نظرك إلى الإيجابية في هذه الظاهرة الانفعالية ويسميه قلقا معرفيا، يشحذ عزيمة المرء الحريص على تحقيق إنجاز ما ويدفعه إلى بذل أقصى ما يستطيع، لا قلقا لمجرد القلق ولا قلقا من أجل أمور تافهة، حينها هو يضر ولا ينفع. السكون والهدوء على الدوام لا يحركان عجلة الحياة ويجعلانها رتيبة تدفع بذوي القلوب الحية إلى القلق..